الأحد، 14 أكتوبر 2012

لابد من إنهاء حالة "الخرس الزوجية " للصحة النفسية للاطفال والكبار




قال خبير التنمية البشرية والمهارات محمد عبد الجليل ان السيدات اكثر قدرة على فتح موضوعات متنوعة للحديث مع الازواج من الرجال لابعاد شبح "الخرس الزوجى" عن الحياة الاسرية التى تمنع التواصل الطبيعى بين الزوجين والمشاركة الوجدانية واكد ان زيادة فترات الصمت فى الاسرة الصغيرة تؤدى لتخفيض المستوى اللغوى للاطفال وتكون الحصيلة اللغوية من الكلمات لدى الصغير لاتتناسب مع عمره مما يفقده الثقة فى التحدث بصوت عالى او التعبير عن ذاته وطلباته او يؤدى لتأخر سن الكلام بشكل عام اوسلوكه الانطوائى مع زملاء الدراسة بعد وصوله لسن المدرسة .
واضاف محمد عبد الجليل فى لقاء ببرنامج صباحج الخير يا مصر الاحد ان الازواج فى المنطقة العربية بشكل عام لايحرصون على التعرف على نمط تفكير الطرف الاخر فى فترة الخطبة ويقبلون على اتمام الزواج وهم فى حالة جهل تام بسلوكيات وافكار النصف الاخر وهو ما يؤدى لمفاجأة البعض بطباع وميول شريك الحياة فتحدث المشاكل او ينتهى الامر بينهما بالصمت الطويل او الطلاق .
وأكد خبير التنمية البشرية ان التدرب على التفكير فى المشاكل اليومية البسيطة بشكل عملى يكسب الجانبين كثير من الخبرة ويجنبهما تفاقم المشاكل الى درجة المواجهة او التصادم وطالب الجانبين بالحرص على استخدام كلمات مجاملة بسيطة للطرف الاخر للتعبير عن المشاعر الطيبة او تقديم هدايا رمزية ورخيصة الثمن كل فترة زمنية لاشعاره بالسعادة وتجديد الروابط
وشدد على ضرورة عدم ادخال الاهل او الاصدقاء فى اى مشكلة طارئة والاعتماد على الذات فى البحث عن حل يرضى الطرفين لان وجود طرف ثالث بشكل مستمر يؤدى عادة لتفاقم المشكلة وتصعيدها
وطالب الزوجين بالحرص على عدم الشجار امام الاطفال لان الطفل من سن ستة اشهر يبدأ فى التقليد واذا حضر المشادات الكلامية بين ابويه يتعود على استخدام الصوت العالى فى المناقشة مع الاخر كما يمكن ان يقلد احدهما فى استخدام العنف لانهاء اى خلاف واكد ان اثر المشاكل الزوجية يظهر فى سلوكيات الطفل كالعند ورغبة التحطيم والاتف او التبول الاارادى او اهمال المذاكرة

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق