السبت، 18 مايو 2013

فيديو "مصرية تفوز بجائزة المنظمة الإسلامية للثقافة ببحث لتصحيح صورة الإسلام"




قالت الدكتورة بثينة أبو المجد أستاذ الأدب الانجليزى جامعة الأزهر ان هناك العديد من الدول الأوربية التى تتعمد تشويه
صورة الإسلام بصفة خاصة والعرب بصفة عامة وبدأت منذ القرون الوسطى ترويج حكايات خرافية عن الرسول والإسلام تظهرهم بشكل وحشى وغادر مشيرة الى انها فازت بجائزة المنظمة الإسلامية للثقافة والعلوم والتربية‏‏ "الاسيسكو‏"ببحث قدمته لتصحيح صورة الإسلام والمسلمين عند الغرب.
وقالت د.بثينة في لقائها ببرنامج صباح الخير يا مصر بالتليفزيون المصرى السبت ان الغرب يشوه الإسلام والعرب لفترات طويلة نتيجة لخوف الغرب من الإسلام، وساعدهم على ذلك تقصيرالمسلمين في حق دينهم حيث إنهم لم يردوا علي أى اتهامات من الغرب للإسلام مشيرة الى ان أعداء الإسلام ينفقون الملايين لتشويه الحقائق في الوقت الذي ينشغل فيه المسلمون بالإنفاق علي الفن والرقص.
وأضافت انها من خلال تتبعها لصورة الإسلام في الأدب الانجليزي منذ القرون الوسطي حتي وقتنا الحاضر, فتبين لها أن عقول الغرب تحمل صورة ذهنية ووجدانية مشوهة صورها لهم الادب الانجليزي عن الإسلام مشيرة الى انها لاحظت أن الكتابات الغربية عن الإسلام صورته كدين يدعو للعنف وعدم التسامح.
وأضافت ان هناك كتاب مثل مايكل وولف قال ان الدين القادم لأمريكا هو الإسلام لانه ينبذ التعصب والتميز بين البشر وهذا ما يحتاجه المجتمع الامريكى مشيراً الى انها ركزت على عصر النهضة الذى كان من أبرز كتابه وليم شكسبير ومارلو الذى جعل تيمور لنك يحرق القرأن كأى كتاب فى مسرحيته التى كتبها عنه ويمجد فيها انتصارات هذا القائد التترى وتدميره للقسطنطينية،وشكسبير الذى بالغ فى انتقاد شخصية عطيل وجنسه ولونه.
وأضافت ان هناك تقصير من قبل المسلمين فى نشر الدعوى الاسلامية فى الوقت الذى توجد فيه أماكن كثيرة فى العالم لا تعرف شىء عن الإسلام وتستقى معلوماتها عنه من كتابات الغرب المغلوطة والمشوهة والبحث يحتاج الى تكملة يكون بها رد شامل وكامل عن المعلومات المغلوطة عن صورة المرأة والشريعة الإسلامية وغيرها وهذا ما تنوى فعله.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق