الخميس، 7 نوفمبر 2013

وسائل حمايه " صدريه وسروال ضد الاغتصاب"



مع اخفاق الرادع الديني او الاخلاقي عن منع إستباحة اعراض النساء، يصبح العقاب مطلبا لتهدئة النفوس الخائفة، لكن كيف السبيل الى
حماية المرأة من هذه الوحوش المغتصبة، إذا كان القانون يكيل بمكيال نسبي، يعاقب الضحية ويكافئ الجلاد.
عندها لا يبقى أمام المرأة سوى اعتماد حلول اهونها مر، من الزواج من مغتصبها كما تبيح له القوانين في بعض البلدان العربية للافلات من المحاسبة، إلى الانتحار الذي تسعى اليه الكثيرات، وصولا إلى قتل الجاني وتحمل وزرات العقاب.
تقاعس القانون عن حماية المرأة في بعض المجتمعات من براثن المغتصب، خلق الحاجة الذاتية لاستنباط وسائل حماية ذاتية. فاتجهت بعضهن الى اقتناء المسدس، حيث ذكرت بعض التقارير الاعلامية ان عدد النساء اللواتي طلبن تراخيص حمل سلاح قد زاد في الهند منذ حادثة الاغتصاب المروعة في شهر ديسمبر الماضي والتي تعرضت لها فتاة هندية في حافلة ركاب عامة. 
توصلت إحدى شركات التصميم، لابتكار سروال قصير يحول دون التعرض للاغتصاب، بحسب ما ذكره التقرير المنشور على مجلة تايم الأمريكية
وبين التقرير أن السروال القير مزود بثلاثة أحزمة أحدها يلف منطقة أسفل البطن والظهر والآخران حول أعلى الفخذين، الا أن المواد التي صنعت منها هذه الأحزمة  غير قابلة للتمزيق أو القطع باستخدام المقص أو حتى تمزيقها بسكين حادة.
وأشار التقرير إلى أن هناك قفلا صغيرا موضوع بالحزام أسفل البطن لا يمكن فتحه إلى بتركيبة تعدها من ترتدي هذا السروال.
وألقى التقرير الضوء على أن السروال الجديد مريح للغاية خفيف الون لدرجة أن من ترتديه لن تشعر بوجوده أصلا.

وقد عملت الهند من قبل على ابتكار صدريه ضد الاغتصاب
عندما تعجز المرأة ومعها المجتمع والقانون عن وضع حد لموجة الاغتصاب والتحرش الجنسي، عندها تتوجه الانظار إلى وسيلة ذاتية تحمي المرأة وتصعق من يتجرأ على انتهاك حرمتها.
ابتكار جديد توصلت اليه طالبات هندسة في الهند يؤمن الحماية للفتاة ويرسل تنبيها إلى الاهل والشرطة في الوقت نفسه لنجدتها ومعرفة مكانها.

حمالة صدر مكهربة
هذا ما دفع بطالبات هنديات يدرسن في كلية الهندسة لابتكار طريقة تردع المغتصب عن طريق صدمه بشحنات كهربائية ولمرات متتالية تصل إلى 82 مرة.
فقد ذكرت صحيفة "تايمز اوف انديا" أن ثلاثة مهندسي سيارات من تشيناي ابتكروا طريقة رادعة عبر وضع جهاز إستشعار على حمالة الصدر يطلق شحنات كهربائية بقوة 3,800 كيلو فولت، دون ان يؤثر على المرأة التي ترتدي الحمالة.
كما يرسل على الفور تنبيهات الى الشرطة او الاهل بحدوث تحرش جنسي، ويحدد هذا الجهاز الذي يعمل بواسطة النظام العالمي لتحديد المواقع (GPS) مكان الضحية.
واشارت الصحيفة إلى انه تم تجهيز القماش بجهاز استشعار الكتروني في جميع انحاء منطقة الصدرية.
وقد تم استخدام قماش داخلي عازل كي يحمي من ترتديها من الصعق الكهربائي ايضا.
واوضحت احدى الطالبات أن اختيار وضع الصاعق الكهربائي في الصدرية لان دراسة اشارت إلى أن المهاجمين يمسكون المرأة عادة في منطقة الصدر عندما يشرعون بهجومهم عليها.
المسدس هو الحل
تلقفت المواقع الالكترونية ومعها رواد مواقع التواصل الاجتماعي خبر هذا الابتكار الجديد، وكشفت عن رغبة لدى العديد من الناس باستخدام العنف لوضع حد للعنف الذي يطال النساء. حيث تحمس المغردون والمعلقون لفكرة صعق المغتصب حتى الموت..." "رجاء هل يمكن ان تكون القوة 500 فولت.. هكذا يحترق المغتصب ويتحول الى رماد".
على صفحة "ديلي ميل" البريطانية على الفيسبوك دعا العديد من المعلقين النساء الى استخدام المسدس للدفاع عن انفسهن. ...."اعطوا المرأة مسدسا. هذا الامر سيوقف المغتصبين الاغبياء عن فعلتهم هذه"...."انا لا اؤيد استخدام السلاح ...لكن في الوقت نفسه قد يكون درسا فعالا للمغتصبين".
للاثرياء فقط
لقي اختراع الحمالة المكهربة ترحيبا واضحا من قبل العديد من المعلقين من بلدان مختلفة، لكنه في الوقت نفسه اثار الكثير من الاسئلة حول امكانية عمل حمالة الصدر من دون تعريض من ترتديها الى خطر الكهرباء. وصولا الى السؤال ما اذا كانت الحمالة مصنوعة من قماش يمكن غسله، الى اعتبار البعض ان هذا الاختراع وإن كان ناجحا فهو سوف يحمي الثريات فقط من الاغتصاب، لان الفقيرات لن يستطعن دفع ثمن مثل هذه الحمالة.
كان هناك العديد من التساؤلات وهذا امر طبيعي لاختراع لم يصل الى الاسواق بعد "ماذا لو تعرضت الصدرية للماء او لسوائل اخرى ماذا يحصل عندها "...."ماذا لو فرغت بطارية جهاز الاستشعار؟"..."ما هي مخاطر مثل هذه الحمالة اثناء هطول الامطار والحوادث وغيرها..".
وعلى صفحة "انتفاضة المرأة في العالم العربي" علقت احدى السيدات بالقول "واو واو سبق وان فكرت لو كانت العبايات تطلق كهرباء.. اختراع ممتاز ويا ليت مثله قطعة تحت."

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق